البغدادي

483

خزانة الأدب

تأكيدٌ للام كقوله : الوافر ولا للما بهم أبداً دواء رد بأن الفصيح المقيس لا يخرج على الشاذ . اه . وقال ابن يعيش : ويروى : ) لسانك هذا كي تغر وتخدعا وقال السيوطي : رأيته في ديوان جميل كما قال ابن يعيش فلا شاهد ولا ضرورة . وكذا قال ابن المستوفي : هكذا هو في شعره ولعل ما أورده الزمخشري روايةٌ أخرى . والمعنى أنها قالت له : أهكذا منحت لسانك هذا لتغرهم كما تغرني وتخدعهم كما تخدعني . والصحيح أن البيت من قصيدة لجميل العذري صاحب بثينة لا لحسان بن ثابت . وهذا مطلع القصيدة : الطويل * عرفت مصيف الحي والمتربعا * كما خطت الكف الكتاب المرجعا * * معارف أطلالٍ لبثنة أصبحت * معارفها قفراً من الحي بلقعا *